رجل تزوج من فتاة

رقيقه، وبمجرد أن يراهما إبنهما الذى يبلغ من العمر عشرة أعوام، يقفز نحوهما ويظلا يلعبان سويا ويضحكان كثيرا ويستمتعان بمرور. الوقت إنهمرت دمو ع الزوج وهو يستكمل قصتة قائلا: مع مرور الأيام بدأت أشعر بشئ غريب نحو زوجتى، عاطفة لا أعلم كنهها، كنت أبتعد فورا من أمامها وأشيح برأسى محاولا إخراج الفكرة من رأسي، ولكن كان علي 

حقيقية إلى زوجتة الهادئة الرقيقة، وبدأت أعد الأيام القليلة الباقية وأريدها لو تتمهل قليلا حتى لا أرحل عن زوجتى

ولكن الوقت قد فات، فقى تظن الأن إننى لا أحبها وأننى أحب فتاة غيرها، رجعت إلى المنزل فوجدتها نائمة على الأرض

فى حالة إعياء شديدة وإرهاق شديد، جلست بجانبها فى ذهول وأنا فى غاية القلق.. عادت دموع الزوج تنهمر

ألهذا كتمت عنى الأمر وأرادت منى أن أؤجل موعد طلاقنا حتى تتمكن من قضاء أيامها الأخيرة بجواري، حتى لا تشوه صورتى امام ابني عندما أذهب إلى زوجة غيرها ..

ولكنها ها هي قد فارقت الحياة.. وتركتنى أتألم وحدي بعد أن فقدت جوهرتى الثمينة التي لم أقدر ثمنها إلا الآن !

الصفحة السابقة 1 2
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى