كعب عالي وقلب حديد.

فجر جديد
خرجت من القاعة وأنا أسمع صياح شيرين وانهيار هشام خلفي والموسيقى التي حاولت الدي جي تشغيلها لتداري الفضيحة فشلت في كتم صوت همسات الناس.
ركبنا السيارة. خلعت حذائي العالي وتنفسنا الصعداء. مامي هو إحنا ليه مشينا بسرعة سألت تاليا وهي تلعب بفستانها. احتضنتهم الثلاثة في المقعد الخلفي وقلت والدموع تفر من عيني لأول مرة لكنها دموع انتصار عشان إحنا مكاننا مش هنا يا روحي.. إحنا مكاننا في القمة.. والماضي سيبناه ورا ضهرنا وقفشنا عليه الباب.
في تلك الليلة لم تكن جنازة لي بل كانت شهادة ميلاد لامرأة جديدة وجنازة لغرور رجل ظن أنه يملك الأقدار فخسر كل شيء في اللحظة التي اعتقد فيها أنهامتلك كل شيء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى