6 علامات على اصابتك بارتجاع حمض المعدة و كيفية علاجه

كيفية تشخيص ارتجاع حمض المعدة
غالبًا ما يعتمد التشخيص على الأعراض، لكن في بعض الحالات قد يطلب الطبيب:
- تنظير الجهاز الهضمي العلوي
- قياس حموضة المريء لمدة 24 ساعة
- تصوير بالأشعة
علاج ارتجاع حمض المعدة: تغييرات نمط الحياة
العلاج لا يعتمد فقط على الأدوية، بل يبدأ بتغييرات بسيطة لكنها فعالة في نمط الحياة، مثل:
- تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدل وجبات كبيرة
- تجنب الأطعمة الدسمة، الحارة، والشوكولاتة
- تقليل القهوة والكافيين
- الامتناع عن الأكل قبل النوم بـ 2–3 ساعات
- رفع الرأس أثناء النوم
- إنقاص الوزن في حال السمنة
- التوقف عن التدخين
العلاج الدوائي
تشمل الأدوية المستخدمة:
- مضادات الحموضة لتخفيف الأعراض المؤقتة
- حاصرات مستقبلات H2 لتقليل إفراز الحمض
- مثبطات مضخة البروتون (PPIs) وهي الأكثر فعالية في الحالات المزمنة
يجب استخدام هذه الأدوية تحت إشراف طبي، خاصة عند الاستعمال طويل الأمد.
متى يكون التدخل الجراحي ضروريًا؟
في حالات نادرة، وعندما لا تنجح الأدوية أو تحدث مضاعفات مثل التهاب المريء الشديد أو التقرحات، قد يُنصح بالتدخل الجراحي لتقوية العضلة العاصرة للمريء، مثل عملية Nissen Fundoplication.
مضاعفات إهمال العلاج
إهمال ارتجاع حمض المعدة قد يؤدي إلى:
- التهاب المريء المزمن
- تقرحات ونزيف
- تضيق المريء
- مريء باريت، الذي قد يزيد خطر سرطان المريء
الخلاصة
ارتجاع حمض المعدة مرض شائع لكنه قابل للسيطرة بشكل كبير عند التعرف المبكر على أعراضه واتباع العلاج المناسب. الانتباه للعلامات الست السابقة واتخاذ خطوات وقائية وعلاجية يمكن أن يحسن جودة الحياة ويمنع المضاعفات الخطيرة.








