أول ما الفـرح خلـص، أخـدت إبني في إيـدي كـاملة بقـلم مـنال عـلي

قالت كان قالب الدنيا وشكله يخوف.. مسمحنالوش يدخل.
أنا مكنتش عايزة الخاتم ولا الشبكة.. أنا كنت عايزة ابني يعيش في أمان.
عزة قدمت قضية البطلان وجهاز حماية الطفل بدأ يتدخل لأن التهديدات تخص الحضانة ومستقبل الولد.
والصدمة الحقيقية جت بعد أسبوع لما البوليس لقى الملف المسروق في عربية شريف بعد ما اتمسك وهو بيحوم حول بيت نهى في مخالفة صريحة لأمر المحكمة.
جوه الملف لقى حاجة تانية عمري ما شوفتها
ورقة مطبوعة بعنوان الخطة زي جدول أعمال
الجواز بسرعة تثبيت الحقوق القانونية
الضغط عشان أكتب الواد باسمي بحجة الاستقرار
السيطرة على القرشين حسابات مشتركة
استخدام سر النسب لضمان السمع والطاعة
قريت الكلام ده وجسمي كله قشعر..
جوزي مكنش بيفكر في لحظة شك ورا باب مقفول..
ده كان ماشي على خطة مكتوبة بالورقة والقلم.
أما السر اللي كان فاكر إنه سلاح في إيده أبو ياسين الحقيقي فده بالذات كان السبب اللي خلاني اتعلمت أهرب وأجري أول ما أحس بريحة خطړ.
حضنت ياسين بالليل وهو نايم وإيده الصغيرة ماسكة في هدومي.
أنا مسبتش فرحي لأني متسرعة أو مچنونة..
أنا مشيت لأني سمعت.
ولأن طفل عنده 7 سنين يستحق أم متستناش لحد ما الباب يتكسر عليها بل تمسك إيده وتمشي بعيد في اللحظة اللي تسمع فيها الحقيقة.
تمت. بقلم منال علي








