أشياء ليست محرّمة ويخاف أن يفعلها الأزواج: دليل شرعي ونفسي لتعزيز العلاقة الزوجية

6. الاستعانة باستشارة أسرية
يخاف بعض الأزواج من طلب استشارة أسرية ظنًا أن ذلك ضعف.
الرأي الشرعي والاجتماعي
الاستشارة ليست عيبًا، بل هي من باب الأخذ بالأسباب. قال تعالى:
“فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون” (النحل: 43).
الفائدة
المستشار الأسري يساعد على حل الخلافات بطريقة علمية متوازنة.
7. تخصيص وقت للزوجين فقط
قد يشعر بعض الأزواج بالذنب عند ترك الأبناء لبعض الوقت من أجل قضاء وقت خاص.
الحقيقة
الاهتمام بالعلاقة الزوجية أساس استقرار الأسرة، وهو ليس أنانية.
النتيجة
الزواج الناجح ينعكس إيجابًا على الأبناء.
8. التجديد وكسر الروتين
يخاف البعض من تجربة أمور جديدة داخل الإطار المباح.
القاعدة الشرعية
الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل بالتحريم.
الأثر النفسي
التجديد يمنع الملل ويجدد الشغف.
لماذا يخاف الأزواج من أمور ليست محرّمة؟
- مفاهيم دينية خاطئة.
- تربية قائمة على الكبت.
- الخجل المفرط.
- الخوف من حكم المجتمع.
كيف يتغلب الأزواج على هذا الخوف؟
- طلب العلم من مصادر موثوقة.
- الحوار الصريح.
- فهم أن الزواج ميثاق رحمة ومودة.
- التفريق بين الحرام الفعلي والعادات الاجتماعية.
الفرق بين المحرّم والمستقبح اجتماعيًا
كثير من الأمور ليست محرّمة شرعًا لكنها مرفوضة ثقافيًا، وهنا يجب العودة إلى النصوص الشرعية وليس إلى العادات.
خاتمة
إن العلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، والخوف من أمور مباحة قد يحرم الأزواج من السعادة والاستقرار. لذلك من المهم تصحيح المفاهيم، وفهم أن كثيرًا من التصرفات العاطفية والإنسانية ليست محرّمة، بل قد تكون سببًا في زيادة الألفة وتقوية الرباط الزوجي.
إذا كنت تبحث عن حياة زوجية أكثر استقرارًا، فتذكّر أن الحوار، والتجديد، والتعبير عن المشاعر، أمور مشروعة بل مطلوبة.








