الساعة 2:17 بعد منتصف الليل

في اللحظة دي…
جرس الباب رن.

الساعة كانت 3:08 صباحًا.

الاتنين بصوا لبعض.

مفيش حد بيزور حد في الوقت ده.

ليلى قربت من العين السحرية.

وقفت مكانها.

الست اللي تحت… مرات أبوه.

ومعاها اتنين رجالة.

كريم همس:
“افتحي وقولي إني مش هنا.”

ليلى بصتله.

لأول مرة… شافت حقيقته.

مش الراجل الحنين.
مش الزوج.

واحد غرقان… وهي قربت تغرق معاه.

الجرس رن تاني، المرة دي بعنف.

وصوت الست جاي من بره:

“يا ليلى… إحنا عارفين إنه جوه.”

في ثواني، عقل ليلى اشتغل بسرعة غريبة.

لو سلمته… يمكن يسيبوها.

لو خبّته… تبقى شريكة.

بصّت على كريم.

“لو خرجت دلوقتي… هتنقذني؟”

سؤال بسيط.

سكت.

تاني.

وده كان كفاية.

ليلى فتحت الباب.

بعد شهرين…

الخبر كان في صفحة الحوادث:

القبض على شبكة غسيل أموال كبرى، ومصرع أحد المتهمين أثناء محاولة الهرب.

الصورة كانت لكريم.

لكن اللي محدش يعرفه…

إن ليلى ما سلّمتوش بدافع النجاة بس.

كانت عارفة إنه الليلة دي، بعد ما نامت، حاول يفتح موبايلها.

شاف رسالة من الرقم الغريب.

الرسالة كانت منها… لنفسها.

هي اللي رتبت كل حاجة.

من أول اتصال بمرات أبوه،
لحد الصور اللي اتصورت مخصوص عشان توقعه.

نهى؟

ما ماتتش.

نهى كانت أختها.

وكانت خطة انتقام اشتغلت بهدوء…
زي الساعة 2:17 بالظبط.

الصفحة السابقة 1 2
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى