أغنى امرأة في القرية تزوجت خادمًا لديه ثلاثة أطفال

— «أنت لم تخدعني…»
— «بل أنت أعظم رجل عرفته في حياتي.»
رفع رأسه ببطء.
— «حقًا؟»
قالت وهي تمسك بوجهه:
— «كنت مستعدة لأحب رجلاً لديه ثلاثة أطفال…»
ابتسمت وسط دموعها.
— «لكنني لم أتخيل أنني تزوجت رجلاً ربّى ثلاثة أطفال وهو لا يزال طفلًا.»
—
النهاية التي أذهلت الجميع
بعد أشهر…
وصل ثلاثة أطفال إلى المزرعة لأول مرة.
راشيد…
مونتشو…
ولوبيتا.
استقبلتهم فاليريا عند الباب بنفسها.
انحنت أمامهم وفتحت ذراعيها.
وقالت بابتسامة دافئة:
— «مرحبًا بكم في بيتكم.»
في البداية خاف الأطفال من القصر الكبير.
لكن فاليريا كانت تعاملهم كأنهم كنز.
أدخلتهم أفضل المدارس.
وحوّلت جزءًا من المزرعة إلى حديقة وأماكن للعب.
أما أهل المنطقة…
فبقوا صامتين.
لأن الحقيقة ظهرت أخيرًا.
الخادم الذي سخروا منه…
كان في الحقيقة رجلًا بنى عائلة بيديه.
والمرأة الأغنى في المنطقة…
لم تكن قد فقدت عقلها عندما اختارته.
بل كانت الوحيدة التي رأت قيمته الحقيقية.
لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد…
فبعد أن انتقل الأطفال الثلاثة إلى المزرعة، بدأ أهل المنطقة يلاحظون شيئًا غريبًا.
لم يتغير ماتيو.
رغم أنه أصبح زوج أغنى امرأة في المنطقة…
ظل يستيقظ قبل شروق الشمس، ويخرج إلى الحقول ليتفقد العمل بنفسه.
وكان العمال يندهشون عندما يرونه يحمل الأدوات معهم.
كانوا يقولون له:
— «سيد ماتيو، لم تعد مضطرًا للعمل معنا.»
فيبتسم ويجيب:
— «العمل هو ما صنعني… ولن أتخلى عنه.»
أما فاليريا فكانت تراقبه من بعيد أحيانًا.
وفي كل مرة كانت تشعر أنها اتخذت القرار الصحيح.
لكن شخصًا واحدًا لم يكن راضيًا أبدًا…
والدتها، دونيا تيريزا.
كانت ما زالت ترى في ماتيو مجرد خادم صعد إلى مكان لا يستحقه.
وفي أحد الأيام، قررت أن تختبره.
استدعته إلى مكتبها الكبير داخل القصر.
قالت ببرود:
— «اجلس.»
بقي ماتيو واقفًا باحترام.
— «أفضل أن أبقى واقفًا، سيدتي.»
نظرت إليه طويلًا ثم قالت:
— «أخبرني… هل تزوجت ابنتي من أجل المال؟»
ساد الصمت في الغرفة.
ثم أجاب بهدوء:
— «لو أردت المال… لبقيت صامتًا عندما اتهمني الجميع بأن لدي ثلاثة أطفال من ثلاث نساء.»
عبست قليلًا.
— «وما العلاقة؟»
قال:

