رواية منة ضياء بقلم

لا بعد تفكير فتح الفون وبعتلها  
نسمه  
انت عامله اي وليه ډخلتي اوضتك ايمن قال انك تعبانه طمنيني عليكي  
بعت الرساله هي مردتش فضل مستني رظ ع الرساله لحد ما غلبه النوم  
ف الشقه اللي كنت مخطوفه فيها  
المجول اتكلم بعصبيه وشړ اازااااي اسبوع وهتروحي من ايدي ي الماستي ازااااي هتبقي ملكيه خاصه لحد غيري اززاااي ولمييين لشررررريف لااااا ازااي تبقي قدام عيني كده بس لحد تاااني انا مستحييل اسمح بكداا لاااا انت ليااا لو وصل بيا اني اقت له هعملهاااا هقت له بس تبقيييي لياااا انت ليااا ي نسمه لياا انا لوحدي  
وقام وقف واتكلم بندم انا اللي كنت بساعده علشان يقرب منك و تحبيه انا غبي و مش بفهم مش بفكر بس ساعتها مكنتش لسه حبيتك بس فاجاه ډخلتي عالمي و كياني انت روحي ي نسمه و هاخدك باغصب  
ووقف عند الشباك و بيفتكر  
فلاش بااك  
من قبل حوالي 4 سنين  
شريف راجع من الشغل و مدايق  
ياسر اخوه ف اي ي شريف مالك  
شريف قعد باحباط ع الكنبه و رجع راسه لورا و مغمض عينيه  
ياسر قعد جنبه شريف فيك اي قلقتني عليك  
شريف و هو ع نفس و ضعه اااه قلبي ي ياسر قلبي وجعني اوي ي ياسر بس اكتر انسانه حبيتها  
ياسر انت قصدك انك بتحب! 
شريف من
زماااان اوي بحبها من و هي صغيره بس هي مش سيبالي مجال اكلمها انا تعبان انا مش بحبها لا دي الهوا اللي بتنفسه  
ياسر هي مين دي انا اعرفها  
شريف هز راسه ايوه نسمه بنت عمك ادهم  
ياسر بذهول بجد!!
شريف بس للاسف هي مش بتفكر فيا حتى  
ياسر شاف حالة اخوه و قد اي هو باين عليه الحزن واتكلم شريف انا ممكن اساعدك واحاول اقرب بينك و بين نسمه  
شريف بص لياسر بامل بجد!! طب ازاي  
ياسر ازاي دي بتاعتي انا سيبها عليا و ان شاء الله خير  
وبدا ياسر يحاول يكلم
نسمه كتير عن شريف بس بطريقه غير مباشرة علشان ما تدايقش وواحده واحده ياسر قرب من نسمه بغرض انه يقربها من شريف  
ولما خلصت نسمه الثانوي شريف راح كلم امه وابوه و حكالهم كله حاجه و هما ما اعترضوش خالصو قالوا انهم هيكلموا ادهم و العيله و يدخلوا البيت من بابه شريف طلب من ياسر انه معتش يكلم نسمه ف حاجه  
شريف ياسر خلاص الكل الوقتي بقا عارف اني عايز اتجوزها ف ملهاش لازمه انك تكلمها كل شويه عني سيب كل حاجه تاخدها و قتها  
ياسر بضيق تمام ماشي و سابه و راح ع اوضته  
باااك  
ياسر بعصبيه ايووه انا حبيتها و يمكن اكتر منك كمان انا اللي هاخدها دي ملكي انا انت لما قولتلي ابعد عنها الڼار مسكت ف قلبي ي شريف و كنت عايز اقت لك و صدقني مش هتردد ثانيه اني اعملها نسمه دي بتاعتي انااا كنت عايز اتجوزها بس معتش ينفع انت سبقتني وكلمت الكل عنها انا بقاا مسكت الفون لقيت رسايل من شريف قراتها ولا اراديا ابتسمت و رديت عليه انا دايما بفتح الرسايل و مش برد بس رديت عليه مفيش كنت حاسه بصداع لكن الحمدلله انا كويسه وقفلت الفون و حسيت اني جعانه و روحت المطبخ اجهز حاجه اكلها  
عند شريف  
بعد ما خلص صلاه كان قاعد بيقرا ورد القرآن وسمع صوت الرسايل و طنشها وبعد اما خلص صدق و قفل المصحف و حطه ف مكانه و فتح الفون واتفاجأ انها رساله من حبيبته نسمه و رد عليها صباح الخير الحمدلله انك كويسه كان قلبي قلقان عليكي وقام خرج من الاوضه علشان يشوف اخوه ياسر رجع ع البيت ولا لسه ف شقته
اللي بينام فيها وبيرجع يقضي باقي اليوم مع امه واخواته والشغل ويرجع شقته تاني واوقات بيفضل ف شقته يومين تلاته من غير ما يرجع  
شريف خرج من الاوضه وراح ع اوضة ياسر و كان ياسر نايم شريف خرج تاني وقفل الباب وراه ورجع اوضته تاني  
بعد ما اكلت و قعدة انظم ف البيت قبل ما ايمن و عايده يجيوا وكان الكل لسه نايم دخلت اجهز الفطار للكل و كانت الساعه 7 ونص تقريبا وانا ف المطبخ سمعت الباب بيخبط قلبي اتنفض و خۏفت اوي ومش عارفه اعمل اي ولا اتصرف ازاي ومين اللي هيجي بدري كده خرجت من المطبخ بتوتر و دخلت اوضتي لبست الاسدال وحاولت اطمن نفسي هو يعني الحرامي هيخبط ع الباب و الكنبه وما قولش مزز ليه معنديش لسان هههه ده انا لساني اطول مني مش تربيتك ههه  
مسكته من ودنه بهزار لا ده احنا اخلاقنا باظت خالص  
عمرو بتمثيل ودني و دني سيبي
دناااي ي مفتريه  
سيبت ودنه خلاص صعب عليا بس معتش تقول كده تاني  
قام بهزار ورفع ايده كانه بيدعي عليا ياارب اقول اي بس دي منشفاها عليا بس مش هقدر اقول حاجه ماهي اختي الكبيره اختي هههه 
طب ادخل غير خلصت جيش و هقعد ع قلبكم متقلقوش 
ضحكت هدى ع قلبي زي العسل بس انت ليه مكلمتنيش قولتلي انك جاي مش انت المفروض تنزل بعد يومين  
عمرو لا المفروض انزل انهارده بس انا اللي قولتلك كده علشان اعملها مفاجاه  
هدى واحلى مفاجاه ي عمرو ادخل غير هدومك وانا هصحي ابوك علشان نفطر  
قولتلهم وانا فرحانه ان اخويا بعد غياب قدامي انا جهزت الفطار هحطه ف الاطباق ع السفره وهصحي ريم و رحيم تكونوا خلصتوا  
عمرو ماشي ي حبيبتي  
بعد شويه ادهم صحى و اخد شاور و صلى الصحى و هدى مقالتلوش ان عمرو رجع سبتهاله مفاجاه  
كان عمرو قاعد ع السفره و ضهره ناحية اوضة ابوه  
وكانت نسمه قعده قدامه وريم ورحيم قعدين مبسوطين بعمهم اللي قاعد يهزر و يضحك معاهم  
ادهم خرج من الاوضه ومعاه هدى وشاف شاب من ضهره و سال هدى مين ده اكيد مش ايمن طب ازاي نسمه قعده مع شاب بشعرها والبيجامه كدن و مشى خطوتين بعصبيه و قبل ما يوصل قلبه دق اوي واتكلم بهمس عمرو! 
عمرو وقف وبصله 
وبعدها قعدوا علشان ياكلوا وكان فطار مميز و كله ضحك و هزار  
وبعدها قومت شيلت الاكل من ع السفره و عملت شاي و جرس الباب رن  
كنت راحه افتح الباب  
عمرو خليكي انا هفتح 
عمرو الله يسلمك ي مرات اخويا  
وكلهم دخلوا و قومت عملت شاي لايمن و عايده و قعدنا كلنا متجمعين  
وبعدها ايمن قال لعمر اني وافقت ع شريف والخطوبه الخميس وكتب الكتاب الخميس اللي بعده  
باركلي وكان فرحان جداا بس اتكلم بزعل وكنتم ناوين بقا تجوزوها من غير ما اعرف ولا حتى اكون موجود  
ايمن انت اهبل خير يارب  
قعدنا مع بعض و الوقت عدى و ايمن و عمرو و بابا نزلوا يصلوا الجمعة ف المسجد واخدوا رحيم معاهم وانا و ماما و عايده صلينا ف البيت وبعدها الكل رجع و اتغدينا و اليوم جرى بسرعه وكان يوم حلو  
كنا حوالى الساعه 9  
ايمن احنا هنروح احنا بقا اصل الولاد شكلهم فصلوا  
هدى ماشي ي حبيبي ف رعاية الله  
ايمن و عايده
سلموا ع الكل واخدوا ريم و رحيم و مشيوا  
ماما وبابا دخلوا يناموا  
عمرو دخل ينام لانه تعبان و مانمش من ساعة ما رجع وانا دخلت اصلي القيام وانام انا كمان  
دخلت الاوضه اتوضيت و صليت و قرات الورد بتاعي و بعدها نمت ع السرير بفكر ف شريف و بعدها اجى ف بالي ان ممكن الشخص اللي حاول ېقتل شريف قبل كده ېقتله تاني بس يوم الفرح قومت من ع السرير قعدة برجفه وخوف مسكت الفون ولقيت شريف بعتلي رسايل رديت عليها احم مفيش حاجه كان عندي شوية صداع بس دلوقتي الحمدلله بقيت احسن لقيته رد ف نفس الثانيه و حسيت انه مستني رساله مني اصلا  
شريف الحمدلله انك كويسه قلبي كان قلقان عليك
معرفتش ارد اقول اي بس بعتله شريف  
شريف نعم ي نسمه  
هو ممكن اطلب طلب و توافق عليه من غير ما تسال عن السبب  
لقيته بعتلي اي حاجه هوافق عليها الا بعدي عنك علشان مش هقدر  
اول ما شوفت الرساله غمضت عيني بۏجع وسالت نفسي هو الحب بيجرح للدرجادي وبعدها فوقت ع صوت رساله منه  
شريف اي بقا هو طلبك! 
بعتله احم انا عايزه كتب كتاب بس و مش عايزه فرح  
عند شريف  
شريف اول ما شاف الرساله اټصدم لان مفيش بنت ف الدنيا مش عايزه يتعمل ليها فرح كبير و تلبس فستان ابيض و يبقا الفرح ذكرى حلوه ما بينا اي اللي خلاها تفكر كده اكيد ف دافع ورا كلامها ده وبعدها سكت وبعت هو انت للدرجادي مش عايزاني ي نسمه لدرجة انك اتخليتي عن فرحك علشان مش عايزاه يبقا ذكرى ما بينا للدرجه دي مش بتحبيني و مش عايزاني!!
اول ما شوفت الرساله دي حسيت اني عايزه اصړخ لان مفيش حد حاسس باللي جوايا واللي انا شيفاه بعتله بدموع  
صدقني ي شريف مش ده قصدي خالص بس لازم ده اللي يحصل  
شريف ليه ي نسمه قوليلي ف اي يخليك تقولي كده  
صدقني مش هعرف اقول حاجه  
شريف تمام ي نسمه ماتقوليش حاجه بس انا هعرف وبعد كتب الكتاب نتكلم ف الحوار ده ويلا نامي تصبحي ع خير  
وانت من اهل الخير ي شريف  
قفلت الفون و دفنت وشي ف المخده وقعدة اعيط لحد ما النوم غلبني  
عدى الاسبوع كله و شريف يرن عليا ويبعتلي رسايل وانا مش عارفه ارد عليه معنديش اي حاجه اقولها بيجيلي المستشفى بصده واقوله اني مشغوله وده مكان شغلي مينفعش فيه كلام الكل مستغرب اسلوبي و محدش فاهم انا متغيره كده ليه وانا تايهه ف دنيا لوحدي مفيش فيها
غير الخۏف الخۏف وبس خۏفي ع كل اللي حواليا وفكرة ان حد ممكن يتاذى بسببي دي بتقتلني من جوايا  
وانهارده يوم الخطوبه  
صحيت من النوم كالعاده علشان انزل المستشفى لقيت امي قعده ع الكنبه  
هدى اول ما شافت نسمه شهقت انت راحه فين ي بت  
استغرب سؤال ماما الصراحه لانها عارفه اني ف الوقت ده بنزل المستشفى  
واتكلمت بهدوء نازله المستشفى ي ماما  
هدى اتكلمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى