اكتشف العادة اليابانية الصباحية البسيطة لدعم صحة القولون

3. طرد السموم المتراكمة
أثناء الليل، يقوم الكبد والكلى والجهاز الليمفاوي بجمع الفضلات الأيضية. شرب الماء فور الاستيقاظ يساعد الكلى على تصفية هذه الشوائب وطردها عبر البول، ويساعد القولون على طرد الفضلات الصلبة. عندما يكون القولون نظيفاً، يصبح أكثر كفاءة في امتصاص العناصر الغذائية من وجبة الإفطار التي ستتناولها لاحقاً.
الجزء الثالث: فوائد تتجاوز القولون
بينما نركز هنا على صحة القولون، فإن لهذه العادة اليابانية تأثيرات إيجابية تمتد لتشمل الجسم كله:
- تسريع عملية الأيض (التمثيل الغذائي): تشير الدراسات إلى أن شرب الماء البارد أو الفاتر صباحاً يمكن أن يرفع معدل الأيض بنسبة تصل إلى 24% لمدة 60 دقيقة بعد الشرب. هذا يعني أن جسمك يحرق السعرات الحرارية بشكل أسرع وأكثر كفاءة طوال اليوم.
- تعزيز صحة البشرة: القولون المليء بالسموم غالباً ما ينعكس على البشرة في صورة حب شباب، باهتة، أو تجاعيد مبكرة. اليابانيون يشتهرون ببشرتهم النضرة، ويعزون ذلك جزئياً إلى الترطيب العميق وتنظيف الأمعاء المستمر.
- الوقاية من حرقة المعدة: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم، يساعد شرب الماء على تخفيف حموضة المعدة ودفع الأحماض الزائدة إلى الأسفل لتختلط بالإنزيمات وتتعادل، مما يقلل من الشعور بالحرقة.
- إعادة الترطيب للدماغ: بعد 6-8 ساعات من النوم، يستيقظ الجسم في حالة جفاف جزئي. الدماغ يتكون بنسبة كبيرة من الماء، لذا فإن شربه فوراً يعزز التركيز، يقلل الصداع الصباحي، ويمنحك طاقة ذهنية فورية.
الجزء الرابع: كيفية تطبيق العادة اليابانية (دليل خطوة بخطوة)
كي تستفيد من هذه العادة وتدعم صحة قولونك، اتبع البروتوكول التالي الذي يتبعه الكثيرون في اليابان، مع تعديلات تناسب المبتدئين:
الخطوة 1: فور الاستيقاظ بمجرد أن تفتح عينيك وتنهض من السرير، وقبل أن تفعل أي شيء آخر (حتى قبل غسل وجهك أو تنظيف أسنانك)، اشرب الماء.
الخطوة 2: الكمية والحرارة
- الكمية التقليدية: يوصي البروتوكول الياباني الصارم بشرب 4 أكواب صغيرة (حوالي 160 مل للكوب)، أي ما يعادل 640 مل إجمالاً.
- للمبتدئين: قد تكون هذه الكمية كبيرة جداً ومسببة للغثيان في البداية. ابدأ بكوب واحد كبير (250-300 مل) وقم بزيادة الكمية تدريجياً على مدار أسبوعين حتى تصل إلى كوبين أو ثلاثة.
- درجة الحرارة: يفضل اليابانيون الماء الدافئ أو بدرجة حرارة الغرفة. تجنب الماء المثلج في الصباح لأنه قد يسبب صدمة للمعدة ويقلل من كفاءة الإنزيمات الهاضمة، بينما الماء الدافئ يساعد في استرخاء عضلات القولون.
الخطوة 4: فترة الانتظار (السر يكمن هنا) لا تأكل أو تشرب أي شيء آخر (مثل القهوة أو الشاي) لمدة 30 إلى 45 دقيقة. هذه الفترة تمنح الماء وقتاً للمرور عبر المعدة إلى الأمعاء، وتنظيف القولون، وترطيب الخلايا دون أن يعيقه الطعام. استغل هذا الوقت في الاستحمام، الصلاة، ارتداء الملابس، أو تحضير الفطور.
الخطوة 5: تناول الإفطار بعد انقضاء المدة، تناول وجبة إفطار صحية ومتوازنة. يُنصح بمضغ الطعام جيداً وعدم الشرب أثناء الأكل لعدم تخفيف العصارة الهاضمة.
تحذير هام: لا تبالغ في شرب الماء. شرب كميات هائلة (لترات عديدة) في وقت قصير جداً قد يؤدي إلى حالة خطيرة تسمى “تسمم الماء” (نقص صوديوم الدم)، حيث ينخفض تركيز الأملاح في الجسم. التزم بالكمية المعقولة (2-4 أكواب).








