روفيده

امتى بقى اتكلم معاها ونهظر سوا…
لحد ما جه اليوم…
انا راجع م الشغل .. وعلى اول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
و المفاجاة: روفيده واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو…
لحد ما بقيت عندهم.. عرقان طبعا وبنهج وحالتى حالة…
نزلت عليهم زى الباراشوط..
ازيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين ايه…
و بصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسه فستان لونه بنفسجى وانا اصلا بحب اللون ده وحبيته اكتر لما شوفته على روفيده وعرفت انها هى اللى بتحلى الالوان مش الالوان اللى بتحليها
قلتلها: ازيك يا روفيده؟!
و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة كان صدمة حقيقية بالنسبة لى
لقيتها بتمد ايديها وبتسلم عليا
و بتقولى الحمد لله ازيك انت
رحت مسلم عليها
و قلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى
و رحت بايس ايديها
و رحت شايلها
و قلتلها: انتى عندك كام سنة بقى؟؟
قالتلى عندى 3 سنين
رحت بايسها تانى وانا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
و من يومها وانا وروفيده اصحاب كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض








