متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد الولادة الطبيعية؟

نصائح عدة للتغلب على آلام الجماع بعد الولادة الطبيعية
بعد مرور الفترة الزمنية التي يجب عدم ممارسة العلاقة الجنسية فيها بعد الولادة الطبيعية و التي هي من 6 إلى 8 أسابيع،للإجابة على سؤال ” متى يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد الولادة الطبيعية” .
قد تشعر السيدة بأنها لازالت متعبة وقد تخبرك بأنها قلقة من ممارسة العلاقة الجنسية، لكن يوجد عدة نصائح لإبعاد القلق وتخفيف الآلام وتجنب المضاعفات التي قد تحصل وهي:
- استخدام كريمات ومرطبات للمنطقة الحساسة لتحسين عملية الولوج، مما يخفف من التعرض لجفاف المهبل.
- استخدمي المزلقات الجنسية ذات الجودة العالية.
- نزع الحليب من الثدي فقد لا يحب أحد الشريكين نزول الحليب أثناء مداعبة الثدي.
- ممارسة أنواع الرياضة التي تعيد المهبل والحوض إلى وضعهما الطبيعي والتي تدعى تمارين كيجل.
- الاهتمام بالصحة العامة للسيدة غذائيا من خلال تناول المكملات الغذائية لتعويض النقص بالعناصر الغذائية وجسديا من خلال الاهتمام بجرح الولادة سواء كان ناتج عن ولادة طبيعية أو قيصرية.
- اختيار الوضعية الجنسية المناسبة لك مع الحرص على إخبار الزوج بذلك او في حال التعرض لأي ألم
- تفليل الألم الذي يحدث بالمهبل من خلال إفراغ المثانة قبل ممارسة العلاقة الجنسية
- أخذ أي نوع مسكن قبل ممارسة العلاقة، مع استشارة طبيب مختص.
- اختيار أنسب الأوقات التي تضمن ارتياح البال للشريكين خاصة عند نوم الطفل.
هل سيختلف الشعور بالعلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية؟
يمكن للحمل والمخاض والولادة الطبيعية عن طريق المهبل أن تسبب تمدد أو ضرر عضلات قاع الحوض التي تدعم الرحم والمثانة والأمعاء الدقيقة والمستقيم، وهذا ما قد يؤثر على الشعور بالعلاقة الجنسية بعد الولادة الطبيعية.
لاستعادة وضعية عضلات قاع الحوض إلى ما كانت عليه قبل رحلة الحمل والولادة، جربي ممارسة تمارين كيجل.
للقيام بتمارين كيجل:
تخيلي أنك تجلسين على رخام وشدّي عضلات الحوض كما لو كنت ترفعين الرخام و جربي ذلك لثلاث ثوانٍ في كل مرة، ثم استرخي لثلاث ثوان أخرى و أعيدي التمرين من 10 إلى 15 مرة على التوالي، ثلاث مرات على الأقل في اليوم.
هل تؤثر الولادة الطبيعية على الرغبة الجنسية؟
في المرحلة التالية للولادة؛ تقترن التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في جسمك مع الإرهاق الكبير المترافق مع ولادة طفل جديد وكل المسؤوليات المرتبطة بذلك. لهذا قد لا تشعرين أنت وشريكك بالرغبة الجنسية الكافية وسط كلّ هذه التغيرات.
تعتبر هرمونات الأستروجين والبروجسترون ضرورية لنمو طفلك الصحي أثناء الحمل، كما أنها ضرورية لتحفيزك الجنسي. تكون مستويات هذه الهرمونات مرتفعة بشكل كبير أثناء الحمل. بمجرد ولادة الطفل، تنخفض مستويات هذه الهرمونات بشكل كبير، حتى تصل إلى المستويات التي كانت عليها ما قبل الحمل.
هذا يعني أنك قد لا تشعرين بأي رغبة جنسية لبضعة أسابيع بعد الولادة، لكن في جميع الأحوال؛ فإن عليك الانتظار لمدة 4 إلى 6 أسابيع بعد الولادة، قبل العودة إلى العلاقة الجنسية، حتى يتمكن جسمك من التعافي.
لكن لا تقلقي إذا شعرت أنك تحتاجين مدة أطول من هذه الأسابيع الستة؛ فقد وجدت إحدى الدراسات أن 89% من النساء، قد استأنفن نشاطهنّ الجنسي في غضون 6 أشهر من الولادة.
إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية؛ فقد تحتاجين وقتًا أطول لاستعادة رغبتك الجنسية مقارنة بالنساء اللاتي لا يرضعن؛ وذلك لأن الرضاعة الطبيعية تعمل على إبقاء مستويات هرمون الاستروجين منخفضة. لكن هذا ليس تشجيعًا على ترك الرضاعة الطبيعية بأي حال من الأحوال، كما لا ينصح باستعمال مكملات الاستروجين في هذه المرحلة لأنها قد تؤثر على إنتاج الحليب.
عندما يتكيف جسمك مع حالته الطبيعية الجديدة أو بمجرد التوقف عن الرضاعة الطبيعية ، ستبدأ الهرمونات في العمل مرة أخرى؛ وعندها سوف تعود الرغبة الجنسية.








