أسرار زوجية للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

وكلمتني مراتي بعدها وقالتلي الموبايل باظ، وخدته منها أصلحه عند ياسر، وقالي سيب الموبايل يوم واحد وهعرفلك كل حاجة، وفضلت مستني على نــ . ــار، لحد ما كلمني ياسر وروحتله لقيت وشه أصفر ومصدوم، تمالكت نفسي لقيته وراني شات قذر بين مراتي وبين رقم، وقالي شوف ده رقم مين عندك، وفوجئت إنه رقم صاحبنا التالت (حميدو) قمت من مكاني مولع بس ياسر خلاني أهدى وأسكت بالعافية، قالي الأمور متتحلش بالطريقة دي، الشات بيقول إنه بيروحلها الشقة ولو عايز تنتقم يبقا بطريقة مدروسة مش بالهبل كدا خاصةً إنك معاك الدليل خلاص..
قولتله يشير عليا بالحل، قالي استنا يجتمعوا مع بعض وأمسكهم في الشقة وبالإسكرينات وأفضحهم وأطلع بدون أي أضرار، أخد القايمة بتاعتي وحاجتي وأقدر أساوم أهلها بعد الفضيحة دي، وهو هيبقا معايا ويصورهم وهما مع بعض، قولتله ممكن ميجتمعوش الفترة دي، قالي هنجمعهم بسهولة، هكلم حميدو أقوله إنك تعبان عشان يجيلك البيت وهقوله أدخل الباب هيبقا مفتوح، وأنت تكون مع مراتك قبلها بشوية وتبقا لابسة لبس خفيف وتحاول تخليهم قريبين من بعض وتواجههم، وأنا هدخل ورا حميدو أصور، وقد كان..
مشيت الخطة مظبوط، حميدو دخل ع أساس إن مراتي مش موجودة، قولتله بصوتي يدخل أوضة النوم وأنا في الحمام، ودخل لقى مراتي جوة، وطلعت من الحمام وفي إيدي الخنجر، واجهتهم ببعض ودخل ياسر من الباب وهو بيصور..
حميدو اتفاجئ باللي حصل ولما لقانا بنصوره حاول يهرب، وأنا من قهرتي في صاحب عمري ضــ . ـربته بالسـ . ــكينة في بطنه، كان جوايا غل وغضــ . ــب الدنيا كلها، وشوفته بيمــ . ــوت قدام عنيا، مراتي فتحت في الصراخ والناس اتجمعوا من كل مكان، وبدأت أطــ . ــعنها في شرفها وأقول مسكتها مع صاحبي وقــ . ـــتلته، مسكتها مع صاحبي وقــ . ـــتلته..
وكان الفيديو مع ياسر دليل قاطع غير الإسكرينات اللي معاه، وبدأت سلسلة من التحقيقات، سلسلة طويلة وتفتيش في الموبايلات عشان يكتشفوا برنامج شهير على موبايل مراتي بيخلي حد تاني يتحكم في موبايلها، ولما سألوني قولت إن تليفونها باظ ووديته لصاحبي ياسر، ولما سألوا مراتي في التحقيقات قالت حاجة غريبة أوي، قالت إنها رفضت ياسر من فترة وبعد ما اتجوزت حاول معاها بس صدته وهددته كمان تعرفني..
ولما المباحث ضغطت عليه قدروا يعرفوا منه كل حاجة، واكتشفت إن الشيـ . ـطان في القصة دي كلها كان ياسر، وأنا كان عليا ذنب كبير أوي من بعده..
ياسر كان بيحبها أوي، اتقدملها زمان ورفضته، ولما قبلتني أنا وطلبتني ولعت النــ . ــار في قلبه بس فضل ساكت، لحد ما جيت زي الغبي وحكيتله اللي حصل بيني وبينها ليلة الفرح وأد أيه هي أنثى زي الكتاب ما بيقول، الشهوة أعمت عنيه وبقا عاوزها بأي طريقة، ما أنا اللي رغبته فيها أكتر ما هو عاوزها، حاول معاها من تاني شتمته وهددته كمان إنها هتقولي..
لحد ما بعتلي وقالي هات تليفونك وتليفون مراتك عشان جبت إسكرينات جديدة مبتتكسرش هركبهالكم، وفتح تليفون مراتي وحط البرنامج اللي يخليه يفتح الواتس بتاعها من عنده، وقعد معايا وبعت الرسالة وحذفها، وفضل يجنني كام يوم بعدها خد تليفونها عنده يوم لما أنا بوظته ووديته له، وببساطة أقنع حميدو ياخد موبايله وعمل شات كامل بينهم، ووراني كل حاجة..
بس عملها في حميدو لسبب، لأنه كان له عنده مبلغ كبير، فقال ينتقم من مراتي ويتخلص من زن حميدو على الفلوس وكمان أنا اتحبس وهو يطلع كسبان من كله في الليلة دي، وكان عارف إن الموضوع مش تصوير وبس وإني هتهور، خاصةً إن هو اللي أداني الخنجر أشيله معايا، رسم كل حاجة زي الكتاب ما بيقول، بس نسي يحذف البرنامج من موبايل مراتي وكان السبب في كشفه..
أتحكم عليا بالسجــ . ــن، وأتحكم عليه بالإعدام، ومراتي انهارت أيام طويلة وأتمنت ليا وله الهلاك، أنا غلطان غلطة لا تُغتفر، لما أكون ديوث وأحكي عن علاقتي بزوجتي بحِجة إنهم أصحابي أبقا ديوث لا أغار على شرفي، وأستحق أي حاجة تحصل بقا بعد كدا، عشان كدا ممنوع الست تحكي عن سر الفراش، ولا تمدح في صديقة قدام جوزها، والعكس كمان، أسرارنا مينفعش تخرج، لأن الزوج والزوجة هما أقرب اتنين لبعض في الدنيا، نفس واحدة..








