ظلــ,,ـــــم حماتي

قلت في سري يا رب أنت الحق وانصرني على الظلــ,,ـــــمة.

طلبت المحامي بتاعي فورا وأول ما جه قلتله بحماس والدموع في عيني يا أستاذ الساعة دي هي اللي هتحبسهم! الساعة دي متوصلة بالموبايل وبتسجل اللوكيشن وض.ربات القلب بالثانية.

المحامي فهم قصدي فورا وطلب من النيابة تفريغ داتا الساعة في الوقت اللي الفيديو اتصور فيه. وبدأت المعجزة تظهر..

الساعة أثبتت بالثانية إني في وقت تصوير الفيديو كنت واقفة في الصيدلية اللي في أول الشارع بشتري دوا يعني مكنتش في مدخل العمارة أصلا!

ومش بس كدة السيستم بتاع الساعة أظهر إن ضر.بات قلبي في الوقت ده كانت هادية جدا وطبيعية.. وأي حد في الدنيا عارف إن اللي داخلة في خناقة وبتضر.ب وتجر من الشعر ضر.بات قلبها لازم تكون في السما من المجهود والانفعال.

المحامي بص لعصام ولأمه وقال بصوت عالي دلوقتي بقى نرفع محضر تزوير وبلاغ كاذب.. ونشوف مين اللي كانت لابسة عباية موكلتي وبتمثل الدور ده قدام الكاميرا!

وش حماتي وسها اتقلب ألوان والضحكة اللي كانت على وشهم اتحولت لرعشة خوف.. الحقيقة بدأت تبان

أنا مكلمتهمش ولا عاتبتهم.. الصدمة كانت لسه ملجمة لساني بس عقلي كان شغال زي الساعة. طلبت من النيابة فورا تفريغ كاميرات الصيدلية والصور جت واضحة زي الشمس وأنا واقفة بشتري الدوا في نفس وقت الجريمة المزعومة.

بس المفاجأة اللي هزت كيان الكل كانت لما فحصنا كاميرات المراقبة اللي قدام باب بيتي.. الكاميرات جابت حماتي وسها وهما داخلين شقتي وأنا في السوق بالنسخة التانية من المفتاح اللي عصام كان سايبه معاهم للظروف. ولما خرجوا الكاميرا جابتهم وهما شايلين كيس بلاستيك وباين منه طرف عبايتي السمراء وطرحتي الموف!

الجريمة مكنتش بس في الض.رب دي كانت سرقة وتخطيط عشان يخربوا بيتي ويطلقوني. والأدهى من كدة إن الكاميرا جابت حتة من البروفة..بقمي نرمين عادل همام كانت حماتي بتعلم بنتها إزاي تلطمها بالراحة وتجرها من شعرها عشان التمثيلية تظبط قدام الكاميرا ويحبكوا الدور عليا.

أنا ملميتش شنطي ورجعت وراه زي ما كان متخيل.. لا أنا وقفت قدام الكل وطلبت المحامي يعمل محضر بلاغ كاذب وتزوير وشهادة زور ضد حماتي وبنتها. ودلوقتي الست الكبيرة ودلوعتها سها مهددين بالسجــ,,ـــــن وال 200 ألف جنيه اللي كانوا عاوزينهم عشان الجهاز هيدفعوا أضعافهم للمحامين عشان يلحقوا يهربوا من القفص.

عصام جوزي اللي صدق في الفيديو وهان كرامتي ورمى هدومي في الشارع جالي يزحف.. قاعد يترجاني أتنازل عشان أمه وأخته وعشان البيت والعيال وبيعتذر بدموع ندم مريرة بعد ما عرف إنه ظلــ,,ـــــمني وداس عليا في أكتر وقت كنت محتاجة فيه سنده.

بصيت له بكل برود وقلت له كلمتين خلصوا الحكاية اللي يصدق على مراته وأم عياله فيديو مفبرك ويهون عليه شرفها وأخلاقها ويطلقها في القسم مالوش عندي غير ورقة طلاقي.. أنا مش هرجع لواحد كان ممكن يشوفني ورا القضبان وهو اللي قفل الباب عليا بيده.

أنا لسه على موقفي.. الكرامة مابتتشريش بفلوس والبيت اللي ملوش راجل يحمي مراته من أهله يبقى الهد فيه عبادة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى