رميت مراتي في الشارع ل نور محمد

يا ابني أنا مش حمل بهدلة السجون في السن ده.
بصيت لأمي بكسرة نفس.. دي الست اللي كانت بتقولي ارميهم دلوقتي بتبيع كل حاجة عشان تنجد نفسها.
بصيت لدعاء وقولت وأنا موطي راسي موافق.
بعد مرور 3 سنين
أنا قاعد في أوضة ضيقة في شقة إيجار قانون جديد بعد ما بعت عفشي القديم عشان أسدد ديون القروض اللي أمي ورطتني فيها. أمي جالها جلطة من القهرة والحسرة بعد ما شافت شقا عمرها وملكها راح لغيرها وبقت قاعدة على كرسي متحرك لسانها تقيل ومبقتش تقدر تأمر ولا تنهي.
أما دعاء.. شوفتها صدفة امبارح. كانت خارجة من الشقة اللي كانت شقتي وماسكة إيد طفل صغير زي القمر ابني ولابسة شيك ووشها منور. ركبت عربية جديدة وعرفت إنها كملت دراستها واشتغلت وبقت ست مسؤولة وناجحة.
ابني بصلي وهو معدي معرفنيش.. استخبى في أمه ومشيوا.
في اللحظة دي عرفت معنى الجملة اللي المأذون قالها زمان كما تدين تدان والظلمظلمات.
العبرة والخلاصة
المفيدة
الظلم عاقبته وخيمة مهما كنت فاكر نفسك قوي وليك سلطة دعوة المظلوم وخصوصا الزوجة المقهورة ليس بينها وبين الله حجاب. محمود وأمه خسروا البيت والفلوس والصحة والابن بسبب لحظة تجبر.
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بر الوالدين واجب لكن مش على حساب خراب البيوت وظلمبنات الناس. محمود لما سمع كلام أمه في الغلط خسر مراته وأمه خسرته احترامه ورجولته.
كيدي كيد نساء ولكن بالحق دعاء مكنتش شريرة هي استخدمت ذكائها ومستنداتها عشان تحمي نفسها وابنها من الشارع. الست العاقلة هي اللي تأمن نفسها وماترميش نفسها في التهلكة.
الندم لا يصلح ما كسره الزمن محمود ندم بس بعد إيه بعد ما ابنه كبر بعيد عنه ومراته بقت غريبة. حافظوا على النعمة اللي في إيدكم قبل ما تزول.
لو القصة لمست قلبك وشايف إن النهاية عادلة..
سيب قلب واكتب الحمد لله في كومنت..
وشيرها عشان غيرك يتعلم إن جبر الخواطر بينجي من المهالك!مع تحياتي الكاتبه نورمحمد








