خـ ـدعة الزواج للكاتب/ أحمد محمود شرقاوي

خرجت مشوش حتى مش عارف ازاي عملت كدا واتكتبت في صحيفتي (زانـ ـي) وفضلت طول الليل حاسس بنــ . ــار جوايا، رعب على خوف على توتر، ازاي عملت ده وبالسهولة دي، ولقتها بتتصل تاني يوم وبتتكلم عادي ولا كأن حاجة حصلت ما بينا امبارح، كأننا شربنا شاي مع بعض مش أكتر ولا أقل..

كانت لعنة أنا موصوم بيها، وعملت ده معاها مرة واتنين وعشرة، لحد ما بدأت تفاتحني وتقولي:

ـ هنتجوز أمتا؟؟

اتصدمت من كلامها وافتكرتها بتهزر، بس كانت بتتكلم بجد وبطريقة تخوف، وفوجئت بالست المكسورة الضعيفة المسـ . ــكينة اتحولت لوحش مُخيف، قالتلي إني السبب في طلاقها وخراب بيتها، وبعدها خدت رغبتي منها، ولازم أكفر عن كل ده واتجوزها، قلبت عليها وقولتلها إن كل حاجة ما بينا انتهت تمامًا ومتبعتليش ولا تحاول تتكلم معايا تاني ومشيت من عندها..

بس من تاني يوم بقت بتيجي الصيدلية، واتغيرت الست الهادية المسـ . ــكينة لواحدة تانية أنا معرفهاش أبدًا، وبدأت تهددني بالفضيحة وإنها هتسوء سُمعتي، ولما صديتها وتصنعت الصلابة رغم خوفي وتوتري، دكتور صيدلي ولسة في بداية حياتي ومش محتاج شوشرة، ولما ملقتش مني استجابة بدأت تهددني إنها هتعرف طليقها وإن أنا اللي لعبت في دماغها وهتعترفله بكل حاجة وده بلطــ جـ .ـي ومش هيسبني، وبدأت أخاف من جوايا أكتر ومبقتش عارف أنا ممكن اتخلص من الشيـ . ـطانة دي ازاي، وفضلت تلت شهور تجيلي يوميًا الصيدلية، تزعق، تتخانق، ترن ألف مرة في اليوم وتبعت رسايل، لحد ما بدأت تلين، وقالتلي إنها تابت وإنها خلاص اتأكدت إني مش هكون ليها، واتحولت تاني للست اللي أعرفها، وكل اللي طلبته مني إني أسامحها، ومسافة ما سامحتها اختفت تمامًا، اختفت وحمدت ربنا إن الموضوع انتهى، بس بعد شهر بعتتلي، وحسيت بشوق غريب ناحيتها، كان ليها طلب أخير قبل ما تختفي للأبد..

إننا نودع بعض بطريقة تليق بعلاقتنا، مقابلة أخيرة في شقتها، وقد كان، وانتهت المقابلة بعلاقة أخيرة، وتاني يوم الصبح بس لقيت فيديو كامل ليا معاها، ولقيت تهديد من أكاونت فيك بإني أدفع مبلغ محترم وإلا هتكون فضيحة محترمة للدكتور اللي كل الناس بتحلف بأخلاقه، حاولت أتواصل معاها بس كل أرقامها كانت مقفولة، روحت الشقة اللي كنت بقابلها فيها لقتها كانت مأجراها وسابتها انهاردة الصبح..

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى