قصه مشوقه لحن الزعفران

أردفت دارين بضيق وڠضب قائلة طيب يا أنيس أنا هوريك هعمل ايه ماشى انت اللى جبته لنفسك ثم غادرته وأغلقت الباب خلفها بقوة.
بعد بضع دقائق فتح الباب بخفة لتنظر الأخرى بداخله ابتسمت بهدوء وهى تراه يضع رأسه بين يديه ويبدو عليه الإرهاق تحدثت بنبرتها الجميلة قائلة
دكتور أنيس تسمحلي بالدخول.
رفع رأسه إليها ثم أبتسم بسعادة ليهب واقفا اقترب منها ليضمها برفق قائلا ياعمرى أنتى ايه المفاجأة السعيدة دي بجد فرحت بشوفتك.
ايه رأيك فى المفاجأة دي عجبتك.
طبعا عجبتنى جدا أنتى بقالك فترة كبيرة مجتيش تزورينى هنا.
مدت يديها إليها لتعطيه بوكيه الورد الأبيض قائلة
واديني ياسيدي جيت أزورك.
اردف بسعادة غامرة وقال يااااه ياروزا وكمان جيبالى ورد دا انتي عسل اوي ابقى تعالى بقا كل يوم زورينا.
أى خدمة علشان تعرف بس ان اختك بتحبك قد ايه.
قبل جيبنها برفق قائلا 
حبيبة أخوكى أنتى المهم إيه مناسبة الزيارة السعيدة دى.
مفيش مناسبة حبيت أجى ازورك ونخرج نتعشى برا بقالى فترة مقعدناش مع بعض والشغل بقا واخدك منى ياأنوسه.
قلب أنوسه من جوا ويلا ياست البنات هخرجك أحلى خروجه.
فى مطعم هادئ وراقي وضع الجرسون أمامهما الطعام تحدثت فيروزة متسائلة بهدوء أنيس هى مين البنوتة اللى كانت بتبصلك واحنا خرجين پغضب وكأنها عايزة تولع فيك.
أردف باللامبالاة وقال دى ممرضة شغاله معايا فى المستشفى.
امممممم وطب كانت بتبصلك كدا ليه هو انت عملت ليها حاجة.
ابدا ياستى كل الحكاية والرواية أن هى عايز تستقيل من الشغل وانا رفض طلبها.
أردفت فيروزة بفضول قائلة طب وأنت رفض ليه ما كنت تسيبها.
أرجع ظهره مستندا على الكرسى ليزفر بضيق مينفعش أن هى تمشى ياروزا مينفعش ابدا.
قطبت حاجبيها بعدم فهم نعم ودا ايه اللى مخليه مش نافع صمتت لوهلة ثم أضافت بشك أنيس هو في حاجة مابينكم يعنى بتحس باتجاهها بحاجه.
أجابها بالموافقة قائلا ايوة ياروزا انا بس مش بحس بحاجة أنا بحبها اوي وهى كانت بتبدالنى نفس الشعور وكنا مبسوطين وحتى قولتلها أنى هاجي أخطبها كانت فرحانة اوى لكن معرفش مرة واحدة اتغيرت معايا وبقت عايزة تبعد وماتكملش ومش عارف ولا فاهم ايه السبب وكل ما اسألها تقولى احنا مينفعش نكمل ونكون لبعض لحد ما أتخنقت حاسس ان هى ما بقتش تحبنى أو مكنتش اصلا بتحبنى.
يمكن فى حاجة ياأنيس مخليها تبعد عنك كدا وهى رافضة أنها تقولها لو بتحبها أتمسك بيها وحاول تعرف هى مالها.
فكرك أن انا مابحاولش والله بحاول بس خاېف أوي يافيروزة خاېف من الفراق انتي متعرفيش أنا بحبها قد ايه هى كل حياتي وروحي ومش هقدر أعيش من غيرها أنا كل اللى كنت بتمناه ان هى تبقى من نصيبى وحلالى.
أمسكت كف يديه تربت عليه بهدوء ثم ابتسمت برقة قائلة إن شاء الله كل حاجه هتتصلح ياحبيبى خلى ثقتك ويقينك بالله اكبر من كدا وربنا يحققلك مرادك.
ونعمة بالله حاضر ياحبيبتى.
فى قصر العائلة..
تحدث عامر بضيق قائلا أقسم بالله ياعمر لو ما اتهديت أنت والزفت دا لاقوم ارزعك كف يلوحك.
نظر إليه عمر وهو يمسك طارق من رقبته وقال
ماتقول لابن أخوك ياخويا يسيب شعرى وانا اسيبه.
قبض طارق يديه على شعره أكثر وهو يقول
وربنا ما انا سيبك غير لما تقلع التيشيرت بتاعى ياحرامي الهدوم دا انا لسه شاريه وملحقتش البسه تقوم انت واخدة من دولابي.
وأنا أعملك ايه ما انت اللى بتجيب لبس حلو وماركة حد قالك تعمل كدا.
أردف الأخر بضيق امال انت عايزنى أبقى معفن زيك وبخيل يلا يابخيل.
تحدث عمر بعصبية طب والله ما انا سيبك ياطارق الكلب.
هب عامر واقفا ثم أخرج الكرباك من تحت الأريكة التى يحتفظ به من اجلهم ثم اقترب منهما سريعا وهو يعزم على ان يلقنهم ضړبا مپرحا طب والله انتو اللى جبتوه لنفسكم.
تركوا خناقهم سريعا ليركضوا مهرولين بكل الاتجاهات وهم ېصرخون بينما بقية أفراد العائلة يجلسون بهدوء يشاهدون تلك المسرحية التى تحدث أمامهم مثل كل يوم وكان أبطالها عمر وطارق مجانين عائلة الراشد
وقف طارق خلف السفرة وهو ينهج ليقول 
حرام عليك ياعمى دا مش اسلوب تتعامل بيه من ملايكة زينا.
نظر إليه بذهول وقال انتو ملايكة دا انتو شياطين وانا هربيكم من اول وجديد.
أردف عمر قائلا فعلا عندك حق انت معرفتش تربى.
توقف عامر مكانه ليرفع حاجبه الايسر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى