رفضته لصغر سنه وتزوجت اخيه بقلم اسما السيد

وفي تلك اللحظة، أدركت أن ما خافت منه طويلًا لم يكن فرق السن، ولا كلام الناس بل شجاعتها في أن تختار.
لم يكن الزواج نهاية القصة، بل بدايتها الحقيقية.
TOP 3 Festivals over the World
https://imasdk.googleapis.com/js/core/bridge3.736.0_fr.html#deid=%22%22&eventfe_experiment_ids=%5B%5D&fid=%22goog_1926456154%22&genotype_experiment_data=%7B%22experimentStateProto%22%3A%22%5B%5B%5B45713128%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5Bnull%2C749060184%2Cnull%2C%5Bnull%2C100%5D%5D%2C%5B45722344%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45706017%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B45740207%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45668885%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45685340%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45734716%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45735891%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45663239%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45715032%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B45661356%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45676441%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45675307%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B45675308%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5Bnull%2C45645574%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45688859%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45656766%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45710689%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45710688%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B45685601%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5Bnull%2C45685602%2Cnull%2C%5Bnull%2C500%5D%5D%2C%5B45747172%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B775241416%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B781107959%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B781107958%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B792614055%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B781107957%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45729602%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45658982%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5B45725657%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%5D%2C%5B%5B16%2C%5B%5B1%2C%5B%5B31089630%5D%2C%5B31089631%2C%5B%5B45668885%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B1000%2C%5B%5B95332046%5D%5D%5D%2C%5Bnull%2C%5B%5B95332047%5D%5D%5D%2C%5B10%2C%5B%5B95333808%5D%2C%5B95333809%2C%5B%5B635466687%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B10%2C%5B%5B95338769%2C%5B%5Bnull%2C45645574%2Cnull%2C%5Bnull%2C1%5D%5D%5D%5D%2C%5B95338770%2C%5B%5Bnull%2C45645574%2Cnull%2C%5Bnull%2C2%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B10%2C%5B%5B95345206%5D%2C%5B95345207%2C%5B%5B45661356%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5Bnull%2C%5B%5B95351425%5D%2C%5B95351426%2C%5B%5B45676441%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B10%2C%5B%5B95356068%5D%2C%5B95356069%2C%5B%5B45685601%2Cnull%2Cnull%2C%5B%5D%5D%2C%5Bnull%2C45685602%2Cnull%2C%5B%5D%5D%5D%5D%2C%5B95356070%2C%5B%5B45685601%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5Bnull%2C45685602%2Cnull%2C%5B%5D%5D%5D%5D%2C%5B95356071%2C%5B%5B45685601%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5Bnull%2C45685602%2Cnull%2C%5Bnull%2C100%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B1%2C%5B%5B95373378%2C%5B%5B792614055%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%2C%5B95373379%2C%5B%5B45747172%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B781107959%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B792614055%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B781107957%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B50%2C%5B%5B95375505%5D%2C%5B95375506%2C%5B%5Bnull%2C749060184%2Cnull%2C%5B%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5Bnull%2C%5B%5B95375930%5D%2C%5B95375931%2C%5B%5B45734716%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%2C%5B95376520%2C%5B%5B45734716%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%2C%5B45735891%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5Bnull%2C%5B%5B95378095%5D%2C%5B95378096%2C%5B%5B45740207%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2C%5B1%2C%5B%5B95378629%5D%2C%5B95378630%2C%5B%5B45729602%2Cnull%2Cnull%2C%5B1%5D%5D%5D%5D%5D%5D%5D%5D%5D%2Cnull%2Cnull%2C%5Bnull%2C1000%2C1%2C1000%5D%5D%22%7D&imalib_experiments=%5B95322027%2C95331589%2C95332046%5D&is_eap_loader=false&managed_js_experiment_id=0&page_correlator=3858483872778363&pvsid=489855039092535&top_accessible_page_url=%22https%3A%2F%2Fstar664.abraj.news%2Farchives%2F63108%2F4%22
00:00PreviousPauseNext
00:08 / 01:48MuteSettingsFullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
لم تكن تلك الليلة تشبه ما تخيلته طويلًا، ولا ما خافته.
كانت أهدأ مما توقعت، وأثقل مما بدت عليه في ظاهرها.
دخلت الغرفة بخطوات مترددة، كأنها تعبر حدًّا غير مرئي بين حياتين.
لم تكن عروسًا للمرة الأولى، لكنها كانت كذلك في شعورها؛
فالزواج الذي يبدأ بعد فقد، لا يشبه أي بداية أخرى.
كان هو واقفًا قرب النافذة، يترك مسافة كافية بينهما، كأنه يخشى أن يربكها بقربٍ لم تطلبه بعد..
حين التفت إليها، رأى في عينيها خليطًا من القلق والإنهاك، لا فرحًا صاخبًا ولا خوفًا صريحًا.
قال بهدوء: إن أردتِ أن نؤجل الحديث… أو أي شيء، فالأمر لكِ.
نظرت إليه مطولًا…كانت تلك أول مرة تشعر أن السيطرة ليست عبئًا، بل طمأنينة.
— «لا أريد تأجيلًا،» همست بخجل ثم أضافت بصدق: لكنني أحتاج أن أصدق أنني هنا لأنني اخترت.
اقترب خطوة واحدة فقط، وتوقف. واختطفها اخيرا بين ذراعيه..
وأنا هنا لأني ما زلت أختاركِ، لا لأن أحدًا قرر ذلك…احبك صفا اكتملا معا..
اجتمعا لم تكن الجلسة مرتبة، ولا الكلمات محفوظة…
كانت لحظة بشرية خالصة، يسودها عشق خالص أكثر مما يسودها الشغف.
تحدثا عن أشياء صغيرة عن الأطفال،
عن الغربة، عن السنوات التي مرت ولم تمنحهما فرصة الفهم.
قال فجأة وهو يحتويها ، وكأنه يعترف بشيء ظل يؤجله: كنت أخشى هذه الليلة… ليس لأنني لا أريدها، بل لأنني أردتها طويلًا.
شعرت بقلبها يلين…يعشق..وأنا خشيتها لأنني ظننت أنني لا أستحق بداية جديدة.
ساد صمت، لكنه لم يكن صمت خوف، بل صمت تعارف متأخر.
مد يده ببطء، لا ليستولي، بل ليطمئن.
وحين لم تسحب يدها، شعر أن المسافة بينهما لم تعد جدارًا.
لم يكن الاقتراب مفاجئًا، بل طبيعيًا، كأنه تأخر أكثر مما يجب.
في تلك الليلة، لم يكن الجسد هو ما اجتمع أولًا،
بل الثقة…ناما وقد انزاح عن صدرهما ثقل سنوات من التردد.
لم تكن ليلة مكتملة بالمعنى التقليدي، لكنها كانت صادقة.
وحين أشرقت الشمس، لم تستيقظ وهي تتساءل إن كانت قد أخطأت.
بل شعرت، للمرة الأولى منذ زمن طويل، أنها في مكانها الصحيح.
نظر إليها، وقال بصوت مبحوح من أثر السهر: صباح الخير يا عشقي العمر
ابتسمت…صباحك بكل الحب
لم يكن ما جمعهما انتصارًا على العادات، ولا تعويضًا عن خسارة قديمة،
بل اتفاقًا صامتًا على ألا يضيعا أنفسهما مرة أخرى.
وكان ذلك كافيًا.
—لم يكن الاعتراف سهلًا، رغم أن كل شيء كان قد صار واضحًا.
فبعض الكلمات، مهما تأخرت، تحتاج شجاعة أكبر حين تأتي في وقت الأمان، لا في لحظة الخوف. حكايات اسما السيد
كانت تجلس قرب النافذة في الصباح التالي، تراقب الضوء وهو يتسلل إلى الغرفة ببطء.
شعرت بسكينة لم تعهدها منذ زمن، سكينة لا تأتي من غياب الألم، بل من غياب القلق…اقترب منها، وجلس على مسافة قريبة، دون استعجال.
قال بعد صمت قصير: هل تشعرين بالندم؟
التفتت إليه، وبدا السؤال أعمق مما احتملته كلماته.
— ابدا… قالت بثبات : اشعر بشيء لم أعرفه من قبل… أشعر بالأمان.
تنفّس بعمق، وكأن الكلمة لامست شيئًا ظل يبحث عنه طويلًا.
= هذا كل ما كنت أريده لكِ… ولي.
سكت قليلًا، ثم تابع بصوت أكثر صدقًا، أقل حذرًا:
— «أحببتكِ منذ زمن، ولم يتغير ذلك. تغيّر شكلي، وتغيّرت حياتي، لكن هذا لم يتغير.
لم تقل شيئًا فورًا.
لا لأنها لم تشعر، بل لأن الاعتراف حين يأتي متأخرًا، يحتاج ترتيبًا داخليًا.
قالت أخيرًا: كنت أظن أن الحب رفاهية لا نملكها… وأن الحكمة تعني التنازل عنه.
نظرت إليه، وأضافت: لكنني اكتشفت أنني كنت أخاف أكثر مما أتعقل.
ابتسم، ابتسامة هادئة، خالية من العتاب.
=وأنا كنت أظن أن الصبر يعني الغياب… حتى تعلّمت أن البقاء أحيانًا أشجع.
مد يده، لا ليأخذ، بل ليطمئن….وضعت يدها في يده، دون تردد.
— أحبك، قالتها أخيرًا، لا كاعتراف متفجّر، بل كحقيقة استقرت.
لم يجب فورًا…شدّ على يدها برفق، ثم قال:
— كنت أنتظر هذه الكلمة، لا لأطمئن على قلبي فقط، بل لأطمئن أنكِ هنا لأنكِ تريدين. حكايات اسما السيد..
مالت برأسها قليلًا، وقالت: أنا هنا لأنني أريد حياة لا أُضطر فيها للدفاع عن اختياراتي… حياة أكون فيها نفسي.
قال بصوت يحمل وعدًا: أمنيتي الوحيدة أن تشعري معي أنكِ لستِ وحدك، وأن الماضي لن يُستخدم سـ,ـلاحًا ضدك. حكايات اسما السيد
أجابته بهدوء: وأمنيتي أن نتعلّم معًا كيف لا نخاف… لا من الناس، ولا من بعضنا.
ساد بينهما صمت مختلف…صمت امتلأ بما قيل، وبما لم يعد بحاجة لأن يُقال.
لم يكن الحب بينهما صاخبًا…بل ناضجًا، متأنّيًا، يعرف قيمة الطمأنينة أكثر من اللهفة، وفي تلك اللحظة، أدركا أن ما جمعهما لم يكن تعويضًا عن خسارة قديمة،
بل لقاءً تأخر حتى نضج القلبان معًا…
وحين نهضا، لم تكن الخطوات مترددة…كانت واثقة، كأن الطريق، أخيرًا، صار واضحًا. حكايات توته وستوته
الخاتمة…لم تكن حياتهما بعد ذلك مثالية، لكنها كانت صادقة.
وفي الصدق طمأنينة لا تمنحها أكثر النهايات اكتمالًا…
تعلّما معًا أن الحب لا يأتي دائمًا في أوانه، وأن بعض القلوب لا تُخطئ، بل تنتظر حتى تقوى على الاختيار…
وأن التضحية، حين لا يرافقها صوت القلب، تتحول إلى فَقْدٍ مؤجَّل.
لم يعد الماضي عبئًا بينهما، صار حكاية تُروى بهدوء،
دليلًا على أن الطرق الملتوية قد تقود أحيانًا إلى المكان الصحيح.
كانت تنظر إليه أحيانًا، وتبتسم دون سبب.. فيبادلها النظرة نفسها،
وكأن كليهما يقول للآخر …نجونا…
لم ينتصرا على العادات، ولا كـ,ـسرا العالم، لكنّهما كسـ,ـرا الخـ,ـوف داخلهما،
وذلك كان كافيًا ….وهكذا، لم تكن قصتهما عن زواجٍ فُرض،
بل عن قلبين التقيا أخيرًا…حين تعلّما أن الأمان…هو أصدق أشكال الحب.
تمت …. حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد
إهداء:إلى الذين اختاروا الصمت فظُنّ ان صمتهم ضعفًا،
ولكنه كان في الحقيقة خوفًا …إلى النساء اللاتي قيل لهن إن التضحية قرار لا اختيار، وللرجال الذين انتظروا ، تالموا، عشقوا بصمت.. صبروا على الفراق..وكافاءهم الله… حكايات اسما السيد… بقلم أسما السيد.. حصري لبيدج وجروب حكايات توته وستوته للكاتبه اسما السيد








